المصالحة: حكومة وحدة بعد 5 أسابيع تتبعها انتخابات عامة

المصالحة: حكومة وحدة بعد 5 أسابيع تتبعها انتخابات عامة

23 إبريل، 2014 - 07:04pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلن رئيس الحكومة المقالة بغزة إسماعيل هنية مساء اليوم الأربعاء، عن إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، وطي صفحته إلى الأبدع، بعد 7 سنوات من الفرقة الداخلية، والاتفاق على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية السابقة.

وتلا هنية بيان مشترك صادر عن لقاء وفد منظمة التحرير وحركة حماس، أكد به على اتفاق الطرفان بالالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة والتفاهمات الملحقة وإعلان الدوحة واعتبارها المرجعية عند التنفيذ.

وفي ملف الحكومة، اتفقا على بدء الرئيس محمود عباس بمشاورات تشكيل حكومة توافقية وطنيه والإعلان عنها خلال الفترة القانونية والمحدد بخمسة أسابيع؛ لتبدأ بتنفيذ إلتزاماتها كاملة.

وفيما يتعلق بالانتخابات، سيتم عقد انتخابات متنزامنه للمجلس الوطني والتشريعي وانتخابات الرئاسة خلال مدة لا تقل على 6 أشهر من تشكيل حكومة الوحدة، مع تخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات بالتشاور مع القوى والفعاليات الوطنية، ويناقش ذلك في لجنة تفعيل منظمة التحرير في اجتماعها القادم مع إجراء مقتضيات الانتخابات.

كما اتفق الجانبان على عقد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير لممارسة مهامها المنصوص عليها في الاتفاقات في غضون خمسة أسابيع من تاريخه، مع التأكيد على دورية وتواصل الاجتماعات، اضافة للإستئناف الفوري لعمل لجنة المصالحة المجتمعية ولجانها الفرعية استنادًا إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بخصوص ملف الحريات العامة.

وأكد الطرفان على تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني وأخذ دوره المنوط به، مثمنين الدور المصري في رعاية المصالحة، مؤكدين على مواصلة الدور العربي الشامل لتطبيق المصالحة الوطنية.

هنية يعلن بنود اتفاق المصالحة:

بدوره، أعلن مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح عزام الأحمد عن فشل جميع جلسات المفاوضات مع اسرائيل على مدار الشهور الماضية، عازيا ذلك إلى حالة التعنت الإسرائيلي والانحياز الأمريكي، قائلاً: "المفاوضات متوقفة منذ أول ثلاثة شهور من انطلاقها، بسبب التعنت الإسرائيلي والانجياز الأمريكي، ومنذ ذلك الوقت وحتى الأمس لم يحصل أي جديد".

وأضاف "كان هناك 6 لقاءات على مدار الأشهر الماضية، وكان آخرها أمس بالقدس في محاولة لإنقاذ المفاوضات، ولكن "إسرائيل" تتنكر لما وقعت عليه".

وتابع "نحن نقبل بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعودة اللاجئين وعدم الاعتراف بيهودية الدولة، والسيادة الكاملة في الأرض والسماء"، مبينا أن ذلك لا يتناقض اطلاقاً مع وثيقة الوفاق الوطني التي وقعت عليها جميع الفصائل الفلسطينية، مجدداً تمسك حركته بخيار المصالحة الوطنية مع حماس وتوحيد شطري الوطن، مؤكدا الاتفاق الكامل على جميع النقاط التي طرحت خلال اللقاء مع وفد حماس.

وفيما يتعلق برئاسة أبو مازن لحكومة التوافق المقبلة، أوضح الأحمد أن الرئيس لم تكن له رغبة في ذلك، لكنه استجاب للدعوات في الدوحة لإذالة أي عقبات تواجه اتفاق المصالحة، لافتاً إلى أن حماس وفتح تركت المجال لأبو مازن ليقرر إن كان يريد رئاسة الحكومة أو تكليف أحد الشخصيات المتفق عليها وطنياً بذلك.

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق خلال المؤتمر أن الفصائل ستتجاوز كل العقبات التي ستقف في وجه تطبيق المصالحة، قائلاً: "لابد من وجود الكثير من الصعوبات، لأن كل يوم مرّ على الانقسام كان يزيد من العقبات ولكن نستطيع تجاوزها بوحدتنا وإرادتنا".

وشدد على أن الاتفاق لا يعني شيئاً إذا لم يتحقق على أرض الواقع، مبينا أن تهديدات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخيرة للرئيس عباس ليست جديدة، مضيفاً أن تهديدات الاحتلال ليست جديدة، فهم منذ اليوم الأول للحوارات أطلقوا التهديدات إما مصالحة حماس أو اسرائيل، كما أن تهديدات الولايات المتحدة بمنع مساعدة ميزانية السلطة لن تحيدها عن المصالحة.

ن.أ-ر.أ