البث المباشر

أسعار العملات

بيـــــع شــراء
3.604 3.604
5.075 5.075
4.200 4.200
0.202 0.202
الســـعر
3.604
5.075
4.200
0.202

أوقات الصلاة

الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
3:55 12:41 4:21 7:54 9:27

حـــالة الطقـــس

يكون الجو اليوم السبت، غائماً جزئياً، ويطرأ انخفاض على الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها بـ درجتين، العظمى في القدس 29 مئوية..

القدس 18.8

فتور علني في العلاقة الفلسطينية المصرية

2018-02-20 09:46:00

2018-02-20 09:46:00

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ علمت "أجيال" من مصادرها بأن الرئيس محمود عباس غير راضٍ عن الدور المصري في عدة ملفات أبرزها ما تسمى صفقة القرن، وأنه لا ينشد رضى الدول العربية باستثناء السعودية والأردن، ويأتي ذلك بعد تصريحات أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، والتي قال فيها إن تبني القاهرة لمحمد دحلان لا يليق بها.

 

ويتزامن ذلك مع بداية محاولات مصرية للعودة إلى مسار المصالحة بين حركة حماس وتيار محمد دحلان مجدداً خاصة وأن وفداً من الحركة يمثل غزة والخارج يتواجد فعلاً في القاهرة والتقى بأحد مقربي دحلان.

في هذا السياق، يقول الكاتب الصحفي محمد دراغمة إن حركة حماس تستخدم مسار دحلان للضغط على السلطة الفلسطينيين والتلويح بوجود خيارات بديلة للمصالحة، الأمر الذي لا يبدو منطقياً لأن هموم وحاجات القطاع أكبر من قدرة دحلان منفرداً على حلها.

 

وأشار دراغمة إلى أن دحلان ومنذ مصالحته مع حماس، ضخ ما بين 10-15 مليون دولار في غزة  بينما تحتاج وزارة الصحة لوحدها حوالي 25 مليون دولار، مضيفاً أن 100 مليون دولار تخصصها السلطة لغزة لم تكفٍ لمواجهة الأزمات.

 

ولفت دراغمة في مقابلته مع "أجيال" إلى أن التحالفات السياسية في المنطقة تشبه الرمال المتحركة، ودائماً ما كانت في أزمة، حيث تتقارب حماس الآن مع نظام السيسي أكثر من رام الله، فيما كان الأمر معاكس تماماً عند انقلاب السيسي على محمد مرسي.

 

وعن تصريحات جبريل الرجوب، أوضح أن السلطات المصرية قامت بسابقة عندما رحلت جبريل الرجوب من أراضيها، والأمر الآخر أن الرئيس غير مرتاح للأدوار المصرية اتجاه الموضوع الفلسطيني، ومنها بداية التقارب مع محمد دحلان الذي يعني بالضرورة قطيعة مع السلطة الوطنية، وأيضاً التقارب مع حركة حماس بعيداً عن السلطة الوطنية، ورفدها بالوقود في وقت كان الرئيس يضغط عليها.

 

وفي الموضوع السياسي، يُحمل على مصر سحب مشروع القرار الفلسطيني التاريخي في مجلس الأمن لإدانة الاستيطان والذي كان فتحة لتقارب مصري مع نظام ترامب، والذي ينعكس على دورها فيما تسمى "صفقة القرن".

 

وأخيراً لفت إلى أن مصر لم تعد صاحبة ثقل عربي، فهي غارقة في وحل أزمة اقتصادية فيما يتضاءل دورها الإقليمي، فيما تعول السلطة وتنسق مع الأردن وتعتمد على قوة الشرعية ورفض التوقيع على أي صفقة.

 

كامل التفاصيل في مقابلة الكاتب الصحفي محمد دراغمة..

 

 

ن.أ-ر.أ

 



© 2018 جميع الحقوق محفوظة لشبكة أجيال الإذاعية