البث المباشر

أسعار العملات

بيـــــع شــراء
3.705 3.705
5.222 5.222
4.232 4.232
0.209 0.209
الســـعر
3.705
5.222
4.232
0.209

أوقات الصلاة

الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
4:45 11:24 2:17 4:44 6:02

حـــالة الطقـــس

الأحد: أجواء غائمة جزئياً الى باردة نسبياً فوق المناطق الجبلية في ساعات الصباح والمساء، وفي بقية المناطق يكون الجو معتدلاً خلال النهار، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة..

القدس 21.6

مباريات اليوم

  • كرواتيا x إنجلترا 16:00
  • فلسطين - الأولمبي x السعودية - الأولمبي18:00

العناية باللثة تحد من الالتهاب والسموم في الدم

2018-08-30 21:43:00

2018-08-30 21:43:00

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن العناية بصحة الفم لعلاج أمراض اللثة تلعب دوراً في الحد من الالتهاب والسموم في الدم، وتحسن الوظيفة الإدراكية لدى الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد.

 

وأجرى الدراسة باحثون بجامعة فرجينيا كومونولث الأمريكية، وأوضحوا أن مضاعفات تليف الكبد تشمل الالتهابات في جميع أنحاء الجسم واعتلال الدماغ الكبدي، وتراكم السموم في الدماغ الناجم عن مرض الكبد المتقدم، وينجم عنها تغيرات في المزاج وضعف الوظائف الإدراكية.

 

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد لديهم تغيرات في الأمعاء الدقيقة والجراثيم اللعابية، وهي البكتيريا التي تغذي القناة الهضمية والفم، والتي يمكن أن تؤدي إلى أمراض اللثة وزيادة خطر حدوث مضاعفات متعلقة بتليف الكبد.

 

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون مجموعتين من المتطوعين الذين يعانون من تليف الكبد والتهاب اللثة المعتدل.

 

وتلقت المجموعة الأولى العناية الكافية للحد من التهابات اللثة، بما في ذلك تنظيف الأسنان وإزالة سموم البكتيريا من الأسنان واللثة، فيما لم تتلقى المجموعة الأخرى نفس العناية.

 

وجمع فريق البحث عينات الدم واللعاب والبراز قبل وبعد 30 يوماً من العلاج، كما أجريت للمشاركين اختبارات موحدة لقياس الوظيفة المعرفية قبل وبعد العلاج.

 

ووجد الباحثون أن المجموعة التي تلقت العناية بصحة الفم لعلاج أمراض اللثة، زادت لديها مستويات بكتيريا الأمعاء النافعة التي يمكن أن تقلل الالتهاب، كما تحسنت لديها الوظائف المعرفية، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

 

ومن ناحية أخرى، أظهرت المجموعة غير المعالجة زيادة في مستويات الالتهابات وسموم الدم، مقارنة بالمجموعة التي تم علاجها من أمراض اللثة.

 

وأشار الفريق أن انخفاض مستويات الالتهاب في الجسم قد يقلل من بعض أعراض اعتلال الدماغ الكبدي لدى الأشخاص الذين يتلقون بالفعل العلاجات المعتادة للكبد.

 

وأضافوا أن هذا الاكتشاف مهم لأنه لا توجد علاجات أخرى معتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للتخفيف من مشاكل الإدراك لدى المصابون بتليف الكبد.

 

وتعد أمراض اللثة، من أكثر أمراض الفم انتشاراً، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة.

 

ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.

 

ن.أ-ر.أ

 



© 2018 جميع الحقوق محفوظة لشبكة أجيال الإذاعية