وأشارت بيانات موقع "وورد ميترز"، الذي يتابع أعداد الإصابات بفيروس كورونا عالمياً، أن عدد المصابين وصل إلى 30 مليونا ونحو 37 ألفا، في حين بلغ عدد الوفيات 945 ألفا و92 شخصاً.

 

وحالياً، تعد الهند محط الاهتمام، باعتبارها أحدث بؤرة للتفشي، على الرغم من أن أمريكا الشمالية والجنوبية تمثلان معاً ما يقرب من نصف الحالات العالمية، إذ أصبحت الهند ثاني دولة في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات، حيث سجلت 5 ملايين وأكثر من 118 ألف إصابة، في حين تبقى الولايات المتحدة في الصدارة بـ6 ملايين واكثر من 828 ألف حالة.

 

وبحسب الموقع، يوجد في الولايات المتحدة، حوالي 20% من مجمل الحالات العالمية، على الرغم من أن لديها 4% فقط من سكان العالم.

 

أما البرازيل، ثالث أكثر البلدان تضرراً بالفيروس، فتمثل ما يقرب من 15% من الحالات العالمية، إذ سجلت 4 ملايين وأكثر من 421 ألف إصابة، في حين وصل عدد الوفيات فيها إلى اكثر من 134 ألف حالة.

 

واستغرق الأمر 18 يوماً  لترتفع الحالات العالمية من 25 مليونا إلى أكثر من 30 مليونا، وذلك مقابل 20 يوماً للانتقال من 20 مليون حالة إلى 25 مليونا، و19 يوماً للانتقال من 15 مليونا إلى 20 مليونا.

 

ويتباطأ المعدل العالمي للحالات اليومية الجديدة، ما يعكس التقدم في الحد من المرض في العديد من البلدان، على الرغم من بعض الارتفاعات الكبيرة في عدد من الدول.

 

ر.ط-ر.أ